من روائع القصص التدريبي التربوي
من روائع القصص التربوي

من روائع القصص التدريبي التربوي

الدب والمتسلقان

في أحد الأيام كان هناك متسلقان يصعدان طريقا جبليا وفجأة وجدا نفسيهما وجها لوجه أمام دب

ضخم جلس ، أحدهما فورا على الأرض وسحب زوجا من أحذية الركض من حقيبته الموضوعة على ظهره وبدأ ينتعلهما بسرعة بعد خلع حذاء التسلق الضخم فحدق المتسلق الآخر فيه مندهشا وسأله ماذا تفعل ؟! هل تظن أنك تستطيع أن تسبق الدب ؟!

أجاب المتسلق الأول : ليس المهم أن أسبق الدب ولكن المهم أن أسبقك أنت !!

المصدر ( أبناؤنا جواهر ولكننا حدادون ) ص 24

الفائدة التربوية

* الأنانية وحب الذات

* لا معنى لنجاتي على حساب الآخر إن كان الآخر يهمني وجزءا مني ( أولادي )

 

 

ماذا لو لم يكن عندنا باب ؟

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . … إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . ولكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف

و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا و قال لأمه : ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء

ففي بيتهم باب

ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من المرارة و التمرد و الحق

الفائدة التربوية

* أحسن زرع الرضا في أبنائك
* كن متفائلا تجعل من حولك متفائلا
*  القناعة كنز لايفنى
*  انظر الى ما تملك فستجد أنك أسعد الناس ولا تبحث عن ما لا تملك فتكون أتعس الناس

 

( وفية …… ولكن )

هناك رجل يعمل طوال حياته ، وقد وفر كل ما لديه من أموال ولكنه كان ‘بخيلا’ وقبل وفاته ، قال لزوجته… عندما أموت، أريد منك أن تأخذي كل أموالي وتضعيها في النعش معي. لأني أريد أن أخذ أموالي إلى الآخرة معي ‘. وحصل على وعد من زوجته بذلك أنه عندما يتوفى،

فإنها ستضع كل الأموال في النعش معه عند وفاته … كان ملقى في النعش، وزوجته كانت تجلس هناك بقربه تبكي والجميع يرتدون ملابس سوداء، وكانت صديقتها جالسة إلى جوارها.

وعندما انتهى الحفل، وقبل الاستعداد لإغلاق النعش، قالت الزوجة، انتظروا .. لحظة

أخذت علبة معدنية صغيرة معها ووضعتها في النعش. ثم أغلقت النعش بانخفاض ورحل النعش بعيدا.ثم قالت صديقتها، يا صديقتي، أنا أعلم أنك لست مغفلة لوضع كل المال مع زوجك. ردت الزوجة المخلصة ، اسمعي ، أنا متدينة ولذا لا يمكن أن أعود في كلمتي.  وعدته أن أضع هذه الأموال في النعش معه فسألتها صديقتها باستغراب. هل تقصدين أنك وضعت ِ الأموال كلها في النعش معه!؟!؟ أنا متأكدة أنك لم تفعلي , قالت الزوجة: ‘حصلت على كل شيء، ووضعته في حسابي، وكتبت له شيك…. وإذا كان يستطيع صرفة، يمكن أن ينفقه

الفائدة التربوية

*   أيها الزوج أنفق المال في حياتك وشاهد السعادة في عيون من حولك .

*    أيتها الزوجة كوني وفية لزوجك مهما كانت معاملته لك .

*  والبقية لكم أيها الأعزاء

يمكن استخدام القصة : في دورات العلاقات الأسرية ، ودورات الأدارة

.

 

 

 

أمي و أنا و أخي حيزان
دموع سخيه ..ولكن لماذا ؟؟
قصه من الواقع وليست من الخيال

نقرأ كثيرا ونسمع عن قصص مؤسفة تتحدث عن العقوق الذي يسود العلاقات العائلية في بعض الأسر,وتنتج عنه تصرفات مشينة تثير الغضب .وقد شدني موضوع نشرفي صحيفة الرياض ورد في مقدمته صراع حاد بين أخوين ، ما سأتحدث عنه هو بكاء حيزان,حيزان رجل مسن من الأسياح ( قرية تبعد عن بريدة 90كم ) بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته,فما الذي أبكاه؟

هل هو عقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجة رفعت عليه قضية خلع؟ في الواقع ليس هذا ولا ذاك, ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها ,

فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمه العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس

فقد كانت العجوز في رعاية إبنها الأكبر حيزان , الذي يعيش وحيدا, وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته,لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها,حتى وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما, لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته,وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون فقد كان وزنها20 كيلوجرام فقط .وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول:هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه,وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا,وهو أن تعيش مع أسرة الأخ الأصغر فهم الأقدر على رعايتها,وهذا ما أبكى حيزان ..ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا,وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس..ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فية البر.

الفائدة التربوية

الكلمات الاستفتاحية : بر الوالدين ، حسن التربية ، رد الجميل ، التعاون ، الاخوة

يمكن استخدام القصة في العلاقات الأسرية ، التربية ،التفاوض

 

 

 

 

وفاء زوج !!

ذات صباح مشحون بالعمل وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف… دخل عيادتي عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز الطبية من إبهامه…وذكر أنه فى عجلة من أمره لأن لديه موعد آخر فى الساعة التاسعة.. قدمت له كرسياً وتحدثت إليه قليلاً وأنا أزيل الغرز وأضمد جرحه… سألته إذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب آخر ؟
أجاب الرجل العجوز : لا .. ليس لدي موعد مع طبيب آخر…لكنني سأذهب إلى دار الرعاية الإجتماعية لتناول طعام الإفطار مع زوجتي…فسألته عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية ؟
فأجابني: لنا ولدان يقيما خارج البلاد منذ فترة طويلة..وأنا كما ترين لم يعد لدي القوة الكافية للاهتمام بها كما يجب…وهي في دار الرعاية منذ تلك الفترة تقريباً، لأنها مصابة بمرض الزهايمر (الخرف )… آآه كم أتمنى لو تكون بقربي في البيت حتى ولو كانت مريضة…ومعنا ولدينا يملآ البيت سعادة ودفئاً…وبينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه ثم سألته…:
وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الموعد قليلاً ؟  فأجاب:”لا…لاأعتقد…إنها لم تعد تعرف من أنا… إنها لا تستطيع التعرف عليّ منذ خمس سنوات مضت “…..فقلت مندهشة : وعلى الرغم من أنها لا تعرف من أنت!! لازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح…!!!!
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال:
صحيح هي لا تعرف من أنا، ولكنني أنا أعرف من هي…
تفيدنا هذه القصة في الدورات التي تدرب عن العلاقات الزوجية…
حيث أن الرجل العجوز لم يتخلى عن حب زوجته، وظل وفياً لها ويزورها ويهتم برؤيتها كل صباح بالرغم من أنها لم تعد تعرفه…وقد طبق وصية رسولنا الكريم حين أوصى الرجال بالرفق بالقوارير…أو عن العلاقات الأسرية…
حيث نرى كيف أن هذه العجوز لديها ولدان ولكنهما بعيدان عنها مع أنها في أيامها الأخيرة…
وكيف أنه من الضروري أن يكونا معها…يهتمان بها…ومن الضروري أن يبقيا بجانب الأب العجوز الذي كان من الممكن أن يلم به مرض…أو أي سوء…وهم في غربتهم بعيدين…
وهو في غربته الأخرى وحيداً…

 

 

ثكلته إن لم يسد العرب  !!!

يُذكر أن هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان رضي الله عنها و عنه, كانت تمشي ذات يوم, و معها ولدها معاوية, و الذي أصبح فيما بعد واحداً من أشهر حكام المسلمين. فرأى بعضهم معاوية, و قد بدت عليه مخايل النجابة, فتوسموا فيه النبوغ, و قالوا:إن عاش ابنك ساد قومه… و قد كانت هند امرأة شريفة عظيمة الطموح, فلم يعجبها ذلك المديح, فقالت في إباء و تطلع واسع:
قومه فقط… ثَكِلتُهُ إن لم يسدِ العربَ قاطبة.و قد كان ما تشوفت إليه, حيث حكم ابنها العرب و العجم مدة طويلة من الزمان.
البداية و النهاية, ابن كثير , 126/8

 

الفائدة التربوية
*   التربية – زرع الأهداف في نفس الطفل. الطموح

 

حياتك من صنع أفكارك   !!!

كان هناك أخوين أحدهما مدمن مخدرات يعتدي دائما بالضرب على أفراد عائلته والآخر رجل أعمال ناجح جدا يلقى احترام المجتمع ولديه عائلة رائعة . كيف يمكن أن يوجد هذا التناقض العجيب بين أخوين نشأ تحت رعاية نفس الأبوين وفي نفس البيئة .

وعندما سئل الأول ما الذي دفعك للتصرف بهذا الشكل ؟! فأنت مدمن مخدرات وعلاوة على ذلك فأنت تعتدي على عائلتك بالضرب ؟ ما الذي يدفعك إلى هذا ؟ فأجاب : ” أبي . فقد كان مدمنا وكان يضرب أفراد عائلته . ما الذي تتوقعه مني ؟ هذه هي شخصيتي ”

وعندما سئل الثاني : ما السر وراء قيامك بالصواب دائما ؟ وما هو مصدر حافزك ؟! قال : أبي . عندما كنت صغيرا كنت أرى أبي متأثرا بالمخدرات وكنت أراه يرتكب كل الأخطاء التي يمكن تخيلها فقررت ألا أنشأ مثله .

الفائدة التربوية
*   المرء يصنع حياته من خلال أفكاره التي يستقي منها أهدافه في الحياة وإن كان اختياره هو الأصعب

 

 

لماذا تضع على وجهك قناعا   !!!

رُقي مدير تنفيذي شاب يفتقر إلى احترام الذات في المناصب ولكنه لم يستطع أن يُقنع نفسه بالمكتب والمنصب الجديدين ولما طرق شخص ما على بابه وأراد أن يبدو مهما ومشغولا أمسك بسماعة الهاتف وتظاهر بأنه يتحدث مع شخص ما وطلب من الطارق الدخول وبينما انتظر الزائر المدير التنفيذي حتى ينتهي من المكالمة ظل الأخير يتحدث في الهاتف بين إيماءة وأخرى قائلا : ” لا توجد مشكلة يمكنني أن أتعامل مع الموقف ” وبعد دقائق معدودة أنهى الاتصال وسأل الزائر عن الغرض من زيارته فأجاب الزائر ” لقد جئت لتوصيل أسلاك الهاتف يا سيدي .

الفائدة التربوية
*  على المرء ألا يتظاهر بما ليس فيه فالأهمية الزائفة عمرها قصير

 

 

الموت كسلا    !!!

سأل شخص ما مزارعا ذات مرة ما إذا كان زرع قمحا هذا الموسم . فأجابه  المزارع : ” لا ”

فقد كنت أخشى ألا تمطر السماء ” فسأله الرجل ” هل زرعت ذرة ؟! فقال المزارع : لا . فقد كنت أخشى أن تلتهمها الحشرات . و أخيرا سأله الرجل ماذا زرعت إذن ؟! فقال المزارع ” لا شيء فقد رأيت أن هذا أأمن !!!!!!

الفائدة التربوية
* قد يصبح الخوف ” الفوبيا ” أكبر معوق ضد النجاح

 

 

 

 

السلبيون    !!!

وضعت بيضة نسر في عش دجاجة تعيش في حظيرة وقد فقست البيضة وكبر النسر الصغير معتقدا أنه دجاجة تعيش في المروج ، وسار على نهج دجاج المروج من حوله  . فنبش الأوساخ بحثا عن الحبوب وكان يصدر صوتا أشبه بصوت الدجاج ولم يرتفع عن الأرض أكثر من مسافة قدمين لأن هذه المسافة التي يصل إليها دجاج المروج وذات يوم رأى النسر الصغير نسرا كبيرا يحلق عاليا بانسيابية وروعة شديدة فسأل دجاج المروج ما هذا الطائر البديع ؟!

فقال الدجاج إنه نسر وهو طائر رائع ولكنك لا تستطيع الطيران مثله لأنك دجاجة مروج . ولذا لم يفكر النسر الصغير في الأمر مرة ثانية إيمانا منه بأن هذه هي الحقيقة وعاش حياة دجاج المروج ومات ميتتهم حارما نفسه من ميراثه الحقيقي بسبب قصر نظره .. يا للمأساة  !! لقد فطر على الفوز ولكنه تكيف على الهزيمة .

الفائدة التربوية
*  ومن يهب صعود الجبال     يعش أبد الدهر بين الحفر

 

الجهد يُؤتي ثماره   !!!

ابتاع رجل حصان سباق ووضعه في حظيرة وميزه بلافتة كُتب عليها ” أسرع حصان في العالم ” ولم يدرب الرجل الحصان ولم يحافظ على لياقته وأشركه في السباق فجاء في المركز الأخير وسرعان ما غير صاحب الحصان اللافتة إلى ” أسرع عام مر على الحصان ”

الفائدة التربوية
* إن الناس بركونهم إلى الكسل والتراخي أو الإعراض عن القيام  بما ينبغي القيام به يُخفقون ويُلقون باللوم على الحظ

 

   لا شيء بالمجان !!!

استدعى أحد الملوك مستشاريه وطلب منهم تدوين حكمة العصور لكي يورثها إلى الأجيال القادمة  ، وبعد مجهود مضن وعمل ضخم ألف المستشارون العديد من مجلدات الحكمة وسلموها للمك  فاستدعى الملك مستشاريه وقال لهم إن هذه المجلدات ضخمة جدا وأن الناس لن يقبلوا عليها واقترح الملك عليهم أن يختصروها ، وعكف المستشارون على المجلدات حتى انتهوا إلى مجلد واحد فقط ومع ذلك استكثره الملك أيضا

فعكفوا على اختصاره ورجعوا له بفصل واحد ولم يرض الملك عنه حتى ورقة واحدة كانت أطول من اللازم على حد زعم الملك .

وأخيرا استقر المستشارون على جملة واحدة حازت قبول الملك لدرجة أنه قال إذا كانت هناك حكمة جديرة بالتوريث للأجيال القادمة فهي ” لا شيء يأتي بالمجان ”

الفائدة التربوية
*  الإنسان لا يحصل على شيء دون كد أو جهد أو تعب … فإننا نحصد بقدر ما نزرع

 

                                   قصة فشل ….. تبعها قصة نجاح عظيمة
هذه قصة رجل مشهور تاريخيا  مر بتجارب عدة من الإخفاقات والفشل المتكرر

* فلقد فشل في مجال الأعمال وعمره 21 سنة  .

* وخسر في سباق تشريعي  وعمره 22 سنة  .

* وخسر مرة ثانية في مجال الأعمال وماتت خطيبته وعمره 26 سنة .

* وخسر في سباق على مقعد في مجلس الشيوخ وعمره 45 سنة  .

* وفشل في أن يصبح نائبا للرئيس وعمره 47 سنة  .

* وخسر في سباق على مقعد في مجلس الشيوخ وعمره 49 سنة  .

** وأخيرا انتخب رئيسا للولايات المتحدة وعمره 52 سنة إنه ( إبراهام  لينكولن ) .

 

 

 

    الرغبة والإرادة ……. طريق النجاح

سأل شاب صغير حكيم عن سر النجاح فطلب منه أن يلتقي منه أن يلتقي به بالقرب من النهر صباح اليوم التالي وكان اللقاء وطلب ” الحكيم ” من الشاب أن يتبادلا أطراف الحديث بينما يخوضان معا مياه النهر وعندما بلغ منهما العنق فاجأ ” الحكيم ” الفتى ودفعه تحت الماء ، واجتهد الفتى للخروج ولكن ” الحكيم ”  كان قويا وأبقاه في الماء وعندما بدأ لون الفتى يتحول إلى الزرقة رفع ” الحكيم ”  رأس الفتى من الماء وكان أول ما فعله الفتى بعد أن خرج من الماء هو اللهاث وأخذ نَفَسا عميقا سأله ” الحكيم ”  ما الذي كنت تحتاج إليه أكثر من أي شيء آخر تحت الماء ؟ فأجاب الفتى : ” الهواء ”  فقال ” الحكيم ”  : ” هذا سر النجاح ”  عندما تجد لديك حاجة ملحة للنجاح بالقدر الذي شعرت فيه بحاجة ماسة للهواء تحت الماء سيتحقق لك هذا النجاح ولا يوجد سر آخر للنجاح .

الفائدة التربوية

إن الرغبة الملحة هي نقطة بداية كل الانجازات وكما لا يمكن أن تمنحنا نار صغيرة تدفئة شديدة فإن الرغبة الواهنة لا يمكن أن تؤدي إلى نتائج عظيمة .

 

 

 

البحث الدائم عن السلبيات :

كان هناك صياد اشترى كلباً مدرباً على المساعدة في صيد الطيور , وكان هذا الكلب الفريد من نوعه قادراً على المشي فوق الماء وكان الصياد يتطلع لاستعراض كلبه أمام أصدقائه فدعا صديقاً له لمشاركته صيد البط ، وبعد فترة , كانا قد اصطادا القليل من البط وأمر الرجل كلبه بإحضارها. وظل الكلب يحضر الطيور طوال اليوم وكان صاحبه يتوقع من صديقه أن يُعلق أو يثني على كلبه , ولكن هيهات وفي طريق العودة , سأل الرجل صديقه ما إذا لاحظ أي شئ استثنائي بشأن كلبه فأجابه صديقه : نعم لقد لاحظت شيئاً عجيباً حقاً فكلبك يعجز عن السباحة .

 

اشحذ المنشار

عمل ” جون ” قاطعاً للأخشاب في إحدى الشركات لخمس سنوات , ولكنه لم يحصل على علاوة واحدة قط . وعينت الشركة ” بل ” الذي حصل على علاوة بعد عام واحد من تعيينه , ودخل على رئيسه في العمل ليتحدث إليه فقال له رئيسه : مازلت تقطع نفس عدد الأشجار التي كنت تقطعها منذ خمس سنوات , وشركتنا لا تحفل سوى بالنتائج , ويسعدها أن تعطيك علاوة إذا زادت نتائجك ” فعاد جون إلى عمله وشرع في العمل بكد ولساعات أطول , ومع هذا لم يتمكن من قطع عدد أكبر من الأشجار , فذهب ” جون ” إلى رئيسه في العمل وأطلعه على مشكلته. فاقترح عليه الأخير أن يستشير “بل” قائلاً : “ربما تكون “بل” على علم بشئ نجهله أنا وأنت ” ، وسأل جون “بل” كيف استطاع قطع المزيد من الأشجار ، فاجابه “بل” : بعد كل شجرة أقطعها ، أستريح لبضع دقائق وأشح فأسى ، فمتى كانت آخر مرة شحذت أنت فيها فأسك؟.

ذات يوم ، كان مدرس الأحياء يعلم تلاميذه كيف تتحول اليرقة إلى فراشة ، فقال لهم إن اليرقة تكافح في غضون الساعتين القادمتين للخروج من الشرنقة ، ولكن أحداً لا ينبغي أن يساعد الفراشة في الخروج، وبعدها خرج الأستاذ من الفصل وظل التلاميذ في انتظار  حدوث الظاهرة أمام عينهم. حيث كافحت الفراشة للخروج من الشرنقة  ، وخلافاً لما نصح به المدرس ، أشفق أحد التلامذة عليها وقرر مساعدتها على الخروج من الشرنقة فكسرها لكي تستطيع الفراشة الخروج دون أن تكافح. ولكن الفراشة ماتت بعدها بفترة قصيرة.

عندما عاد المدرس إلى الفصل ، علم بالأمر . فشرح للتلميذ الذي ساعد الفراشة أنه من قوانين الطبيعة  أن كفاح الفراشة للخروج من  الشرنقة يقوي  أجنحتها ويساعد على نموها. وبمساعدة  الفراشة ، فقد حرمها التلميذ من حقها في الكفاح ، فماتت.

يجب أن نطبق هذا المبدأ نفسه على حياتنا ، فلا شئ يستحق العناء في الحياة يتحقق دون كفاح وكد . إننا كآبائنا نميل إلى جرح مشاعر أقرب الأحباء لأننا لا نعطيهم الفرصة لتكبد المشاق من أجل اكتساب القوة.

 

 

الأبوة ليست مباراة شعبية:

 

سأل القاضي رجلاً متهماً بالسطو المسلح إذا كان لديه أي شئ ليقوله فأجاب الرجل : ” نعم سيادتكم ولكن من فضلك ضع والدي  في السجن أيضاً”. فسأله القاضي :”لماذا ؟” ، فأجاب السجين : “عندما كنت صبياً ، سرقت قلما من الرصاص من المدرسة . وعرف والداي بالأمر لكنهما لم ينبسا بكلمة واحدة. ثم سرقت قلم حبر. فتجاهلا الأمر. فظللت أسرق أشياء أخرى كثيرة من المدرسة والجيران حتى أصبحت السرقة شغلي الشاغل. ورغم معرفتهما بالأمر إلا أنهما لم يقولا لي كلمة واحدة . إذا كان ولابد من وضع أحد في السجن معي ، فلا بد من وضعهما”.

الفائدة التربوية

إنه على صواب. على الرغم من أن الموقف لا يعفيه من المسؤلية ، والسؤال هو هل أدى الوالدان وظيفتهما بحق؟ بالطبع لا.

إن إعطاء الاختيارات للأطفال أمر مهم ، لكن اختيارات بدون توجيه تؤدي إلى كارثة. إن الاستعداد العقلي والبدني الكاملين هما  نتيجة للتضحية والانضباط.

 

 

الحياة صدى:

غضب الطفل الصغير من أمه وصرخ في وجهها قائلاً : “أكرهك ، أكرهك” . وبسبب خوفه من التأنيب القاسي ، هرب من المنزل . ثم ذهب لأعلى الوادي “أكرهك ، أكرهك”. وسمع الطفل صدى الصوت ، يقول “أكرهك ، أكرهك” ، شعر بالخوف ، وركض إلى أمه طالباً الحماية.قال الطفل إن هناك طفلاً بأعلى الوادي صرخ  فيه قائلاً “أكرهك ، أكرهك “. ففهمت الأم وطلبت من ابنها أن يعود مرة أخرى ويصرخ : “أحبك ، أحبك”. فذهب الولد الصغير وصرخ: “أحبك ، أحبك”. ، وعاد الصدى .

الفائدة التربوية

إن حياتنا مثل الصدى : فنحن نستعيد ما نعطى.

 

 

الكلمات الخارجة من الفم لا يمكن استرجاعها:

شوه فلاح سمعة جاره. وعندما أدرك خطاه ، ذهب إلى الواعظ كي يسأله عن كيفية التوبة. فأخبره الواعظ أن يأخذ حقيبة من الريش ويرميها وسط المدينة. ففعل الفلاح ما أخبره به الواعظ. ثم سأله الواعظ أن يذهب ويجمع الريش ويضعه مرة أخرى في الحقيبة. فحاول الفلاح ولكنه لم يستطع لأن الريش تناثر في كل الأنحاء. وعندما عاد بحقيبته فارغة ، قال الواعظ : ”  ” نفس الشئ ينطبق على كلماتك. فلقد ألقيت كلماتك بسهولة لكنك لا تستطيع استرجاعها بسهولة

الفائدة التربوية

لا بد أن نكون حريصين في اختيار كلماتنا “.

 

المصداقية:

كلنا يعرف قصة الراعي الصغير الذي صرخ خوفاً من الذئب. لقد قرر الولد أن يرفه عن نفسه على حساب أهل القرية. فصرخ: “النجدة ، النجدة ، الذئب هنا”. فسمعه أهل القرية وأسرعوا لنجدته. لكن عندما وصلوا ، لم يروا أي ذئب وضحك عليهم الولد ، فرحل أهل القرية . وفي اليوم التالي ، لعب الولد نفس الخدعة وحدث نفس الشئ.

وفي يوم ما ، بينما كان الولد جالساً يرعى الغنم ، ورأى بالفعل ذئباً ، فصرخ طالباً النجدة. فسمعه أهل القرية ولم يذهب منهم أحد في هذه المرة لنجدته . لقد اعتقدوا أنها خدعة أخرى فلم يعودوا يثقون في الولد. ففقد الراعي غنمه التي أكلها الذئب.

 

 

 

أين تنتهي:

عرض على أحد المزارعين ذات يوم أن يحصل على الأرض التي يستطيع أن يقطعها في يوم واحد سيراً على الأقدام على أن يعود إلى حيث بدأ قبل غروب الشمس . ولكي يستهل يومه ببداية سريعة ، استيقظ المزارع في الصباح الباكر لأنه كان يود أن يمك أكبر قطعة أرض ممكنة على الرغم من الإعياء الذي تمكن منه ، إلا أنه لم يتوقف لفترة بعد الظهيرة لأنه لم يرد أن يخسر هذه الفرصة التي لا تأتي سوى مرة واحدة في العمر لكسب المزيد من الثروات .

وفي فترة متأخرة من ظهيرة هذا اليوم ، تذكر المزارع أن الشرط الذي اتفق عليه للحصول على الأرض هو العودة إلى نقطة البداية بحلول الغروب . ولكن طمعه كان قد أبعده عن نقطة البداية . وبدأ رحلة العودة وعيناه على الغروب . وكلما لاح الغروب في الأفق ، أسرع المزارع من خطاه حتى أنهك وأخذ يلهث بشدة . وما بلغ نقطة البداية حتى انهار ومات على الفور . لقد وصل قبل غروب الشمس . ودفن وكانت كل الأرض التي يحتاج إليها قطعة صغيرة .

إن هذه القصة تحمل الكثير من الحقيقة ودرس يستفاد منه . سواء أثرياً كان المزارع أم لا ، من المتوقع أن تكون هذه هي نهاية أي شخص طماع .

 

ربما كانت أسهل وسيلة هي الأصعب

كان هنا طائر يغرد في الغابة ، ومر به مزارع يحمل صندوقاً مليئاً بالديدان . فاستوقفه الطائر وقال له : علام يحتوي هذا الصندوق وإلى أين أنت ذاهب ؟ أجاب المزارع أن الصندوق يحتوي على ديدان وأنه ذاهب إلى السوق ليبدلها ببعض الريش . فقال له الطائر : ” لدي ريش . يمكنني أن انتزع واحدة من أجلك على أن تريحني من عناء البحث عن الديدان ” . أعطى المزارع الديدان للطائر في مقابل ريشة من جسمه . وتكرر الموقف في الأيام التالية حتى جاء يوم على الطائر لم يجد لديه المزيد من الريش ليقايض به . والآن ، صار عاجزاً عن الطيران للبحث عن الديدان . وصار شكله قبيحاً ، وكف عن التغريد ، وسرعان ما مات .

إن الدرس المستفاد من هذه القصة واضح جداً ـ إن الطريقة التي اعتقد الطائر أنها سهلة للحصول على قوت يومه ، اتضح أنها أصعب طريقة على كل حال.

ألا ينطبق نفس الشيء على حياتنا ؟ فكثيراً ما نبحث عن الطريقة الأسهل التي تتضح لنا في نهاية الأمر أنها الأكثر مشقة على الإطلاق .

 

ضع هدفك نُصب عينيك

كان هناك حكيم عجوز يُعلم أتباعه فن الرماية . فوضع طائرا خشبيا كهدف وسأل أتباعه أن يصوبوا على عين الطائر ، ُسئل التابع الأول أن يصف ما رآه فقال : ” أرى الأشجار ، والفروع والأوراق والسماء والطائر وعينه .

فسأل الحكيم هذا التابع أن ينتظر ثم سأل التابع الثاني نفس السؤال فأجابه : أرى فقط عين الطائر فقال الحكيم : ” جيد جدا ” الآن صوب . فذهب السهم مباشرة وأصاب عين الطائر .

الفائدة التربوية

إن لم نركز فلن نستطيع أن نحقق هدفنا .

 

 

كيف تحب أن يذكرك الآخرون ؟!

منذ حوالي مائة عام نظر رجل إلى جريدة  الصباح ولدهشته ورعبه قرأ اسمه في صفحة الوفيات لقد نشرت الجريدة خبر وفاته عن طريق الخطأ فكانت أولى استجاباته الصدمة التي فقد فيها وعيه أنا هنا أم هناك ؟ عندما استعاد وعيه ، كان تفكيره الثاني في أن يكتشف ما قاله الناس عنه فقرأ في النعي ” وفاة ملك الديناميت ” ووصفه النعي بأنه تاجر الموت ” سأل نفسه هل هذا ما سيذكرني الناس به ؟ فقرر أن هذه الطريقة ليست هي الطريقة التي أراد أن يُذكر بها ، ومن يومها بدأ في الاتجاه نحو السلام . إنه ملك الديناميت ، ” ألفريد نوبل ” الذي يُذكر الآن بجائزة نوبل العظيمة .

الفائدة التربوية

على المرء من وقت لآخر أن يُعيد تقييم قيمه من وقت لآخر   .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الفيس بوك

تعليق